أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
161
العمدة في صناعة الشعر ونقده
والثالثة قوله « 1 » : [ البسيط ] هل ما علمت وما استودعت مكتوم ؟ - وأما عدىّ بن زيد « 2 » ، فلقربه من الريف ، وسكناه الحيرة في حيّز النعمان بن المنذر ، لانت ألفاظه ، فحمل عليه كثير ، وإلا فهو مقلّ ، ومشهوراته أربع « 3 » : قوله « 4 » : [ الخفيف ] أرواح مودّع أم بكور ؟ « 5 » وقوله « 6 » : [ الطويل ] أتعرف رسم الدّار من أمّ معبد « 7 » ؟ وقوله « 8 » : [ الخفيف ] ليس شيء على المنون بباق « 9 »
--> ( 1 ) المذكور صدر بيت عجزه : « أم حبلها إذ نأتك اليوم مصروم » ، والبيت في طبقات ابن سلام 1 / 139 و 140 ، والمفضليات 397 ، والأغانى 21 / 199 و 203 ، وديوانه 33 ( 2 ) هو عدى بن زيد بن حمار - أو ابن حماز أو ابن حمّاد - من زيد مناة ، كان يسكن بالحيرة ، ويدخل الأرياف ، وكان ترجمان أبرواز ملك فارس وكاتبه بالعربية ، وهو تميمي نصراني جاهلي ، وأحد فحول الشعر الجاهلي . طبقات ابن سلام 1 / 137 و 140 ، والشعر والشعراء 1 / 225 و 228 ، والمعارف 649 في ترجمة النعمان بن المنذر ، والأغانى 2 / 97 ، وخزانة الأدب 1 / 381 وما بعدها ، ومعاهد التنصيص 1 / 315 ، وسير أعلام النبلاء 5 / 110 وما فيه من مصادر ، وسمط اللآلي 1 / 221 ، والموشح 102 ، وشرح أبيات مغنى اللبيب 4 / 48 ( 3 ) هذا القول كله في طبقات ابن سلام 1 / 140 ، والشعر والشعراء 1 / 225 وما بعدها ، ولكنه يخالف في الرابع فيأتي فيه بقوله « طال ليلى » . ( 4 ) ديوان عدى بن زيد 84 ، وطبقات ابن سلام 1 / 140 ، والشعر والشعراء 1 / 225 ( 5 ) هذا صدر بيت عجزه كما في الديوان : « لك فأعلم لأي حال تصير » ، وفي الطبقات : « أنت فأعلم . . . » ، وفي الشعر والشعراء : « لك فاعمد لأي حال . . . » . ( 6 ) ديوان عدى بن زيد 102 ، وطبقات ابن سلام 1 / 141 ، والشعر والشعراء 1 / 226 ( 7 ) هذا صدر بيت عجزه في الديوان : « نعم فرماك الشوق بعد التجلد » وفي الطبقات والشعر والشعراء : « قبل التجلد » . ( 8 ) ديوان عدى بن زيد 150 ، والطبقات 1 / 141 ، والأغانى 2 / 116 ( 9 ) هذا صدر بيت عجزه في الديوان : « غير وجه المسبّح الخلّاق » وكذا في الطبقات والأغانى .